أبو علي سينا

301

الشفاء ( المنطق )

المقالة السابعة أربعة فصول « 1 » الفصل الأول فصل ( ا ) في وصايا السائل « 2 » وأكثرها في المقدمات إنا أول ما شرعنا في تعليم الجدل عرفنا حده وموضوعاته ، أعنى مقدماته الخاصة به ، وعرفنا الآلات التي ينبغي أن تكون للجدل ، وعرفنا المواضع المعدة نحو الإثبات والإبطال ، فبقى « 3 » علينا أن نعرف كيفية الاستعمال لما سلف إعداده وتعليمه . وقد عرفت حال « 4 » السائل الجدلي « 5 » والمجيب الجدلي ، والفرق بينهما ، وعرفت أن عمدة « 6 » المجادلة هو السؤال ، وعليه يبنى « 7 » الجواب . فلنقدم وصايا السائل ، فنقول « 8 » : إن عمدة الأمور التي يجب أن تلتئم للسائل ثلاثة ؛ أما المسألة التي فيها الجدال فهي شيء خارج منها « 9 » ، وهي كالعرض ، والجدل نحو المشار « 10 » إليه ، فلذلك ليست المسألة جزءا من الجدل ؛ وهذا قد عرفته . لكن أول الثلاثة أن يكون قد أعد الموضع الذي منه يأخذ المقدمة لقياسه « 11 » . والثاني أن يكون قد رتب في نفسه كيفية التوسل « 12 » إلى تسلمها ، وكيفية « 13 » التشنيع « 14 » على منكرها ، إن أنكرت عليه ؛ وهذان مما ينبغي أن يكون قد سق إعداده إياه مع نفسه . والثالث هو التصريح بالمعد في النفس مخاطبة به للغير .

--> ( 1 ) المقالة السابعة وفيه أربعة فصول فصل ( ا ) ب ؛ المقالة السابعة فصل د ، سا ، ن ؛ المقالة السابعة أربعة فصول الفصل الأول س ؛ المقالة السابعة من الفن السادس من الجملة الأولى من المنطق أربعة فصول الفصل الأول م ؛ المقالة السابعة وهي أربعة فصول الفصل الأول في وصايا السائل . . . الفصل الثاني الفصل الثالث . . . الفصل الرابع . . . فصل ه . ( 2 ) السائل : المسائل س . ( 2 ) السائل : المسائل س . ( 3 ) فبقى : فيبقى ب ( 4 ) حال : حد م ( 5 ) الجدلي : - س ، ه‍ ( 6 ) عمدة : هذه ه . ( 7 ) يبنى : يعنى ه‍ ( 8 ) فنقول : - ن . ( 9 ) منها : - فيها م ( 10 ) المشار : المشير ب ، س ، سا ، ه ؛ المسير م . ( 11 ) القياسه : القياسية د ، س ، ن هي من ه‍ ( 12 ) التوسل : التوصل س ( 13 ) وكيفية : كيف ن . ( 14 ) التشنيع : الشنيع س .